من نحن
محتوى الصفحة
منسوجة باليد. محمولة من العائلة.

فالأطلس، النهار كيبدا بشوية. الدخان كيطلع من الكوزينة، الأتاي كيتصبّ، وفمكان ما داخل دار د الحجر، النول ولّا كيتحرك.
حنا عائلة أمازيغية، والزرابي ماشي غير حاجة كنبيعوها. هي لي كبرنا وسطها. جدّة كتنسج، صوت النول، دار الطفولة. تعلمنا من صغرنا بلي كل عقدة فيها قرار، كل نقشة فيها حكاية، وكل زربية فيها صبر شي حد.
النساء لي ورا كل قطعة

بزاف د الزرابي والبطانيات لي كتشوفو هنا كتنسجهم نساء أمازيغيات فالبادية المغربية. كيخدمو بين خدمة النهار وخدمة الدار، بصنعة ورثوها من الأم للبنت عبر الأجيال. وبزاف د الوقت، هاد الصنعة ما كانت كتجيب ليهم حتى شي حاجة، مع أن الخدمة ديالهم كانت خارقة.
بدينا Okaymden باش نبدلو هادشي.
كنخدمو مباشرة مع هاد الصنايعيات وكنخلصوهم كيف خاص على وقتهم وموهبتهم. كنرجعو dima لنفس العائلات فنفس الدواوير. IGHIL: دوار فالأطلس الكبير. كنتفاهمو معاهم على الثمن قبل ما تبدا الزربية، وكنخلصوهم بلا ما يتسناو حتى تتباع. كنقعدو معاهم، كنشربو الأتاي، وكنعرفو سميات الصنايعيات وشحال ديال الوقت كتاخد كل قطعة. وملي كتوصل الزربية، كنعرفو شكون نسجها.
فاش كتشري منا، الفلوس ما كتضيعش وسط سلسلة طويلة د الوسطاء. كتمشي للنساء لي صنعو ليك القطعة، ولعائلاتهم وللدواوير لي كيعيشو فيها.
الهنديرة: بطانية فيها قلب

الهنديرة: بطانية فيها قلب
فالأطلس، الهنديرة هي بطانية العرس. العروسة كتتلفّ فيها نهار عرسها، وكتبقى معاها فبيتها الجديد. من أجيال، العرائس كيتلفّو فهاد البطانيات الصوفية المرصّعة بالترتر، وكل وحدة فيها فرحة، أمل وبداية جديدة.
كتنسجها النساء بالصبر، على النول، خيط ورا خيط. وملي كيكمل النسيج، كيتخيّطو الترتر واحد بواحد باليد، وكل ترتر كيخلّي البطانية تبرق مع الضو بحال النجوم. كل هنديرة كتجي بنقشتها وبحكايتها، وما كاينش جوج بحال بحال، حيت كل صانعة كتحط فيها شي حاجة من ذوقها وذاكرتها.
وبعد العرس، الهنديرة ما كتبقاش فالخزانة. كتولّي بطانية دافية فالفراش، ولا شال فوق الكنبة، ولا قطعة كتعلّقها فالحيط وكتبدّل ليك البيت كامل. وكل مرة كتلمسها، كتحس بالصنعة لي فيها وبالأيادي لي نسجاتها.
كنقلبو عليها فدواوير الجبال، ونختارو القطع لي فيها الصنعة الحقيقية. وكل وحدة كتوصلك، وراها حياة كاملة.
شنو كيعني هادشي لبيتك

الماكينة تقدر تصنع زربية، ولكن ما تقدرش تصنع هاد الزربية. الماكينة كتعاود نفس النقشة ألف مرة بحال بحال، وهاد الزربية ما غاديش تلقى ليها توأم. ديالك غادي يكون فيها عيوب صغار وصادقة: خيط شوية أغلظ من لخر، نقشة ماشية شوية على جنب، درجة لون كتبدل من بلاصة لبلاصة. وكل عيب هو دليل بلي يدين بشرية داوزو من هنا.
كل زربية كتاخد وقتها. شحال د الأيام ولا حتى د الأسابيع من النسج، عقدة ورا عقدة، فالوقت لي كتخليه ليها الخدمة د الدار. وفهاد الوقت كلو، صانعة وحدة كاتفكر وكاتختار وكاتحط شي حاجة من ذوقها فالنقشة. هادشي ما كتلقاهش فشي مصنع.
ملي توصل لصالونك ولا تتفرش فوق الفراش ديالك، ماشي غير كتزيّن الدار. كتحافظ على تقليد كيبقى حي، تقليد انتقل من الأم للبنت عبر الأجيال، وكتعاون وحدة من نساء الأطلس تبني مستقبل أحسن لعائلتها.
وكل مرة تدوز عليها بقدميك، ولا تقعد عليها مع الأتاي، ولا تشوفها كتضوي بالصباح، غادي تفكر بلي هاد القطعة جات من بعيد، من أيادي عرفات شنو كتدير.
شكرا باش كنتي جزء من حكايتنا.
[زرابي] [بطانيات العرس]
تواصل معانا
عندك شي سؤال؟ تواصل مع Okaymden علىokaymdenllc@gmail.com ولا اتصل ب 0770056414.